ياقوت الحموي
63
معجم البلدان
ثيابها وطرزها ، قال محمد بن عمر المطرز البغدادي الشاعر : ومعذرين ، كأن نبت خدودهم أشراك ليل في أديم نهار يتصيدون قلوبنا بلحاظهم ، كتصيد البازات للأطيار لما رأيت عذاره في خده ناديت ، من شغفي وحرقة ناري : يا أهل تنيس وتونة ! قايسوا ما بين طرزكم وطرز الباري وينسب إليها عمر بن أحمد التوني ، حدث عنه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ ، وسالم بن عبد الله التوني ، يروي عن عبد الله بن لهيعة ، قال أبو سعيد بن يونس : هو معروف وله أهل بيت معروفون بتنيس . التؤ : بفتح التاء ، وتشديد الواو : من قرى صنعاء اليمن من مخلاف صداء . التويرة : بلفظ التصغير : من حصون النجاد باليمن . تويك : بكسر الواو ، والكاف : موضع بمرو ، منه أبو أحمد بن إسحاق السكري التويكي ، كان رجلا صالحا ، عن أبي سعد . التويمة : تصغير التومة ، وهي خرزة تعمل من الفضة كاللؤلؤة : هو ماء من مياه بني سليم . توي : بالضم ثم الفتح ، ولا أدري كيف حديث الياء ، ينسب إليها أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر الفقيه التويني الهمذاني ، روي عن أبي عمر بن حيويه البغدادي ، روي عنه الحافظ أبو بكر الخطيب . باب التاء والهاء وما يليهما تهام : بكسر التاء : واد باليمامة ، عن محمد بن إدريس الحفصي . تهامة : بالكسر ، قد مر من تحديدها في جزيرة العرب جملز شافية اقتضاها ذلك الموضع ، ونقول ههنا : قال أبو المنذر تهامة تساير البحر ، منها مكة ، قال : والحجاز ما حجز بين تهامة والعروض ، وقال الأصمعي : إذا خلفت عمان مصعدا فقد أنجدت فلا تزال منجدا حتى تنزل في ثنايا ذات عرق ، فإذا فعلت ذلك فقد أتهمت إلى البحر ، وإذا عرضت لك الحرار وأنت منجد فتلك الحجاز ، وإذا تصوبت من ثنايا العرج واستقبلك الأراك والمرخ فقد أتهمت ، وانما سمي الحجاز حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد ، وقال الشرقي بن القطامي : تهامة إلى عرق اليمن إلى أسياف البحر إلى الجحفة وذات عرق ، وقال عمارة ابن عقيل : ما سال من الحرتين حرة سليم وحرة ليلى فهو تهامة والغور حتى يقطع البرح ، وقال الأصمعي في موضع آخر : طرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج وأول تهامة من قبل نجد ذات عرق . المدارج : الثنايا الغلاظ ، وقال المدائني : تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة ، وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت ، وإذا أتيت المدينة فقد جلست ، وقال ابن الأعرابي : وجرة من طريق البصرة فصل ما بين نجد وتهامة ، وقال بعضهم : نجد من حد أوطاس إلى القريتين ثم تخرج من مكة فلا تزال في تهامة حتى تبلغ عفان بنى مكة والمدينة ، وهي على ليلتين من مكة ، ومن طريق العراق إلى ذات عرق هذا كله تهامة ، وسميت تهامة لشدة حرها وركود